حوار مع علي ضميري – مدير عام كومباك السعودية

مجدي صلاح أبوسالم

مايو 2001م

 

كومباك هي واحدة من أغنى مائة شركة في العالم .. وهي أكبر شركة أجهزة كمبيوتر في العالم و ثاني أكبر شركة تكنولوجيا معلومات في العالم .. تأسست في فبراير عام 1982م .. وأجهزتها الخادمة تقف وراء معظم الشركات الرائدة في مجال التجارة الإلكترونيــــــة مثل "أمازون" و"برايس لاين" و"أوتو باي تل" و"ليكوس" و"إكزايت" و"مايكروسوفت نت ورك" فضلاَ عن "ألتافيستا"وهي شركات تحتاج إلى أن تكون متواجدة على مدار24 ساعة،7 أيام في الأسبوع 365 يوما في العام بدون توقف ولو للحظة واحدة. أجريت هذه المقابلة مع علي ضميري –مدير عام كومباك السعودية.  

عندما أعلنت شركة كومباك العالمية عن تأسيس شركة جديدة بالمملكة وهي "شركة كومباك السعودية للخدمات المحدودة" وقد انتهت إجراءات تسجيلها وبدأت العمل فعلاً عبر فروعها التي تغطي مناطق المملكة وتقدم الشركة خدمات الدعم الفني والصيانة وفق المعايير العالمية على مدار الساعة دون توقف. كما تعتبر شركة خدمات تقنية المعلومات الوحيدة في السوق السعودية التي تمتلكها وتديرها شركة أجنبية عالمية صرح بذلك السيد/علي ضميري -مدير عام كومباك السعودية وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد في مقر الشركة.

وأشار ضميري إلى أن هذه الخطوة جاءت تتويجاً لاحتفاظ كومباك السعودية بمركز الصدارة منذ إنشائها بالمملكة عام 1996م. وفي رده على سؤال للأسواق عن موقف الشركة المؤسسة مسبقاً بالمملكة قال: إن الشركة الأولى ستظل تعمل كما كانت لأنها قامت على أساس دعم شركاء كومباك وهم قنوات البيع أو الموزعين للمنتجات دعماً فنياً وتأهيل كوادرهم ودعم حملاتهم الترويجية .. لذلك توجهاتنا بالنسبة للسوق المحلية واضحة تماما وهي التركيز على الزبون. ونحن في الواقع لا نبيع منتجاتنا مباشرة بل من خلال قنوات البيع للموزعين وهذا سيكون تركيز الشركة الأولى بينما تركيز الشركة الجديدة على خدمة الزبون مباشرة حسب معايير خدمة كومباك العالمية للوصول إلى أقصى درجات رضاء العميل، وسيكون هناك مدير واحد للشركتين.

 

 
(جهود سكان الأرض في ثانية)

*   قدمت كومباك أقوى سوبر كومبيوتر في أوروبا إلى هيئة الطاقة الذرية الفرنسية هذا العام.. فما هي أهم ملامح هذا المشروع ؟

 

منذ طرح مشروع الرموز الجينية الإنسانية في بداية التسعينات، قامت كومباك بتوفير الأساليب والأدوات اللازمة لمعالجة هذه الكمية الهائلة من البيانات بالإضافة إلى الطاقة المعلوماتية الضرورية لحلّ شفرات الأزواج الأساسية التي يبلغ عددها 3.2 بليون زوج والتي تتكوّن منها الرموز الجينية، أي كافة الجينات والمعلومات المتعلّقة بالحمض النوويّ في نواة الخلايا. وكان مركز Sanger Centre في المملكة المتحدة الذي أسّسه Wellcome Trust والمجلس البريطاني للأبحاث الطبية بحاجةٍ إلى بنية تحتية معلوماتية قادرة على مواجهة تحدّي وضع الخريطة الكاملة للرموز الجينية. ولقد اعتمد المركز في خياره على ثلاثة مبادئ أساسية: القابلية للتدرّج، الموافقة والمرونة. أما البنية الأولية التي كان مركز Sanger يعتمدها، فكانت مؤلّفة من 160 محطة عمل Compa* Alpha، بالإضافة إلى أربعة أنظمة Compa* AlphaServer 1200، ونظام تكتّلي صغير من أجهزة الكمبيوتر الشخصية يعتمد أداة BLAST لدعم الاتصال بالقواعد البيانية المتعلّقة بالرموز الجينية الإنسانية عبر شبكة الإنترنت. واستمرّ المركز في تكملة بنيته التحتية المعلوماتية مع إدخال حوالي 250 محطة عمل وجهاز خادم Compa* AlphaServers يعملون على نظام Tru64 UNIX. كما يستخدم المركز نظام تخزين Compa* StorageWorks RAID مع مساحة على القرص الثابت تبلغ 4 تيرابايت، بالإضافة إلى نظام فرعي Network Applinaces RAID قدرته 300 غيغابايت و48 جهاز كمبيوتر شخصي من طراز Compa* Deskpro. أما أحدث مساهمة قدّمتها كومباك لمشروع الرموز الجينية الإنسانية، فهي نظام مؤلف من جهاز كومباك الخادم Compa* AlphaServer ES40s مع 100 وحدة معالجة مركزية ونظام تخزين للكعلومات قدرته تيرابايت وحدة يقع في مختبر أنظمة المؤسسات التابع لكومباك Enterprise System Lab في مدينة ليتلتون في ولاية ماساشوسيتس يتمّ توفيره لمؤسسات الأبحاث لإتمام دراسة الرموز الجينية الإنسانية.

 

 و لا ينحصر دور كومباك في هذا المشروع على تقديم أجهزة فائقة السرعة وفائقة التقنية للاستخدام في هذا المجال فحسب، وإنما تعدت ذلك باستخدام تقنيات حديثة في مجالات الربط بين المعالجات. حيث قامت بربط عدد كبير من أجهزة "ألفا سيرفر جي اس" كل جهاز يحتوي على 32 معالجاً بما مجموعه 2000 معالج تعمل جميعها بأسلوب الأداء المتوازي وكأنك تتعامل مع جهاز واحد به 2000 معالج وقد تم تسجيل هذه التقنية كبراءة اختراع لكومباك. وقد استخدمت في عمليات الربط تقنيات حديثة جداً تستخدم لأول مرة. وبالتالي فإن سرعة هذا النظام وصل إلى 5 تريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة أي ما يعادل جهود 30,000 متخصص في مجال الرياضيات يعملون لمدة 5 سنوات متواصلة  ليل نهار مستعينين بآلات حاسبة لكي ينجزوا ما يستطيع الجهاز إنجازه في ثانية واحدة. أو بمثال آخر أنت تحتاج إلى جهود كل سكان الأرض (حوالي 6 مليارات نسمة) ليعمل كل واحد منهم لمدة 15 دقيقة مستعينين بآلات حاسبة  حتى ينجزوا ما ينجزه الجهاز في ثانية واحدة.

 

* علمت أنكم قدمتم ضماناَ لهيئة الطاقة الذرية الفرنسية لعدم توقف أجهزتكم "ألفا سيرفر جي اس" بنسبة 99,999% ؟

 

- هذا صحيح، لقد قدمنا لهم ضمانا بأن أجهزتنا سوف تعمل بمعدل 99,999% وهذا يعني أن الأجهزة سوف تعمل بصفة مستمرة طوال الوقت بدون أي توقف. فهناك تقنيات حديثة من كومباك تعمل على استمرار الأجهزة في عملها بكفاءة دون توقف مثل تقنيات الربط العنقودي Clustering للمعالجات، والتغلب على الإخفاق Failover، وحراسة البيانات Data Gaurding وغيرها من التقنيات التي تؤمن الحفاظ على المعلومات، وتوزيع الحمل على المعالجات.  وفي حالة ظهور بوادر خلل فني في القرص الثابت مثلاً فإن النظام يأخذ نسخة من كافة بيانات هذا القرص ويخزنها في جهاز آخر ثم يصدر تنبيهاً مبكراً جدا إلى المشرف على النظام ليقوم باستبدال القرص المتوقع إخفاقه قبل حدوث مشكلة فعلية، ثم يعيد البيانات إلى القرص الجديد وكل هذا يتم بدون تدخل بشري الذي ينحصر دوره في طلب قطع الغيار والإشراف على تركيبها. الجدير بالذكر هنا هو أن عملية استبدال معالج أو قرص ثابت أو أي مكونات داخلية تتم والجهاز في حالة تشغيل ولا يحتاج إلى إغلاق أو إيقاف. وهذا يعني أن أعمالك لن تتوقف.

* أمن المعلومات أصبح الشغل الشاغل لأوساط الأعمال وبخاصة في مجال التجارة الإلكترونية، ما هي الإجراءات الفنية التي تتبعها كومباك لمواجهة مخاطر الاختراق والتخريب المعلوماتي  ؟

 

- أجهزة "ألفا سيرفر جي اس" تعمل بشكل كامل على ثلاثة أنظمة الآن و هي "يونيكس" True64 UNIX، و"لينوكس" Linux و"أوبن في ام اس" Compa* Open VMS وهذا  النظام الأخير يعد من أكثر الأنظمة فاعلية في مجال  أمن المعلومات ولم تسجل حتى الآن سابقة اختراق لهذا النظام تحديداً وبالتالي فعندما طرحت كومباك سلسلة أجهزة "ألفا سيرفر" الخادمة AlphaServer GS Series طرحت معها إصدار جديد من هذا النظام الأكثر تطوراً وبالتالي الأكثر أماناً. من ناحية أخرى فإن عمليات اختراق الأنظمة تعتمد على تقنيات متطورة مما يعد تحدياً مستمراً للشركات لإيجاد أفضل سبل الحماية لمنتجاتها، وعموماً ستكون هناك محاولات ناجحة لاختراق الأنظمة، ولكن بشهادة الخبراء فإن الأنظمة التي توفرها كومباك على أجهزتها تعد من الأكثر ضمانا في العالم حتى الآن.

*  بأي نظام تشغيل وأجهزة وبرامج تنصح رجل الأعمال لكي تتمتع شركته بالفاعلية والأمان والقدرة على التوسع في ميدان التجارة الإلكترونية؟

 

- أول ما يتبادر إلى الذهن التطبيق أو البرنامج الذي يناسب النشاط الأساسي لرجل الأعمال وهو الذي يحدد نوعية نظام التشغيل. فالشركات المنتجة لبرامج  البنوك والمستشفيات والشركات الكبيرة مثل "أوراكل" لها إستراتيجيتها التي تدعم أنظمة تشغيل محددة مثل: "يونيكس" أو "أوبن في ام اس" أو "ويندوز إن تي" أو "لينوكس". وبالنسبة لنا فنحن نعمل –عن قرب- مع منتجي البرامج ونحاول تطوير أجهزتنا لتعمل بالطرق الأفضل مع هذه البرامج أو التطبيقات. وعموماً فإن معظم البرامج التي تعمل في مجال التجارة الإلكترونية مثل قاعدة بيانات "أوراكل 8 آي" تحقق أفضل نتائجها على نظام التشغيل "يونيكس" و نظام "ويندوز إن تي". أما من حيث الأجهزة فأقترح أن تكون اللبنة الأساسية أجهزة "ألفـا سيرفر جي اس" ، إذ يمكن أن يبدأ رجل الأعمال بالحد الأدنى من المعالجات ولأن تصميم هذه الأجهزة جعلها قابلة للتوسع فيمكنه إضافة المزيد وتطوير جهازه الحالي ليصبح أكثر كفاءة وأفضل أداءً كلما ازدادت حاجته المستقبلية دون أن يضطر لإعادة الاستثمار في شراء أجهزة أكثر تطوراً.

 

* فيما يتعلق بأنظمة التشغيل كانت هناك بعض التكهنات في الأعوام القليلة الماضية تشير إلى أن نظام "يونيكس" آخذ في الانسحاب من السوق، ولكنني أراكم اليوم تراهنون بقوة على هذا النظام، فما الذي دفعه مرة أخرى إلى المقدمة ؟

 

- سوق اليونيكس يتوسع لأسباب عديدة: أولها أن التوجهات نحو "الإدارة الإنترنتية للأعمال" أو ما يسمى e-Business وتطبيقات التجارة الإلكترونية تحتاج إلى سرعات عالية وقدرات تخزين هائلة لكمية كبيرة من البيانات والتعاملات المالية اليومية مما يتطلب أجهزة قوية جدا وفعالة ولابد من استخدام نظام تشغيل مثل يونيكس يمكنه الاستفادة من إمكانات هذه الأجهزة. وتشير التقارير الأخيرة من "آي دي سي"IDC و"جارتنر" إلى أن كومباك تتقدم بشكل سريع لتحتل موقع الصدارة في سوق أنظمة اليونيكس من خلال نظام "True64 Unix" الذي أنتجته وقدمته كومباك لأجهزة "ألفا سيرفر" الذي يعد من أفضل الأنظمة الموجودة. من ناحية أخرى فإن نظام التشغيل الجديد "لينوكس Linux" يتقدم بسرعة ليحتل مركزاً متقدماً في السوق العالمية لما يتمتع به من مرونة وجاهزية، وفي تصوري أن هذا النظام سيكون واحدا من الأنظمة الرئيسة الثلاثة العالمية المتاحة  للأجهزة العملاقة إضافة إلى أنظمة التشغيل القوية من شركة مايكروسوفت.

* المستقبل لمن : الكمبيوتر الشخصي  أم كمبيوتر الشبكة  ..؟  سؤال كان يلخص الجدال الذي دار منذ عدة سنوات بين مايكروسوفت وبين عدد من الشركات المصنعة للبرامج والأجهزة .. كيف ترى كومباك مستقبل أجهزة الشبكة ؟

 

- كمبيوتر الشبكة توجه عالمي وهو جهاز المستقبل .. ففي شركات البترول الكبيرة أو شركات الطيران يمثل هذا الجهاز كل ما تحتاج إليه مثل هذه الشركات للوصول إلى المعلومات والإنترنت والتخاطب وتبادل الرسائل الإلكترونية ولا تحتاج إلى جهاز متكامل مثل الجهاز الشخصي المتوافر حالياً. وفي اعتقادي أن الجهات أو الشركات التي تمتلك عدداً ضخماً قد يصل إلى 30 ألفاً من الأجهزة الشخصية ستقوم في المستقبل القريب –اعتبارا من هذا العام-بربط هذه الأجهزة بشبكة الإنترنت للاستفادة من امكاناتها الهائلة أواستبدالها بأجهزة الشبكة التي تمثل توفيرا في النفقات (لانخفاض سعرها) وتوفيرا في المساحة المستغلة. ومن الجدير بالذكرأن كومباك سوف تعلن الشهر الحالي عن طرح مجموعة من أجهزة الكمبيوتر المصممة للعمل مع الشبكة وذلك في الأسواق العربية. ومن هذه الأجهزة جهاز آي باك بوكيت بي. سي. iPA* PocketPC  الثوري وآي باك ديسكتوب iPA* Desktop وسلسة أجهزة ديسكتوب أي. أن. Deskpro EN الجديدة وأحدث أجهزة أرمادا من الكمبيوترات المحمولة و سلسلة أجهزة بريساريو الجديدة والمتوفرة بستة ألوان. كما توفر كومباك تكنولوجيا الشبكات المحلية اللاسلكية والتي تمكن مدراء  تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الكبيرة من تركيب شبكات عالية المصداقية بسهولة، كما ستتميز هذه الشبكات بمرونة عالية تسمح للمستخدمين من أن يتصلوا بها حيثما كانوا في أرجاء مؤسستهم بدون الحاجة إلى أسلاك أو وصلات.

 

*   هناك من يرى أن كومباك لم تستطع هضم شركة ديجيتال وأن دمجها لم يكن بالسهولة المتوقعة؟

 

يمكنني القول ببساطة إن "ديجيتال" كانت من كبريات شركات تكنولوجيا المعلومات على المستوى العالمي وبالتالي فلقد كان من الطبيعي أن تتطلب عملية دمجها داخل شركة كومباك بعضا من الوقت والكثير من الجهد لاستيعاب الكم الهائل من تقنيات وخبرات ومنتجات وخدمات ديجيتال. ودعني انتهز هذه الفرصة للتأكيد على أن صفقة شراء ديجيتال وتاندم كانت هي صفقة العصر سواء بالنسبة لكومباك أو بالنسبة لقيمة الصفقة الكبيرة. وكما تعلمون، فإن استراتيجية كومباك الحالية هي الريادة في عالم الإنترنت. ولقد ساهم شراء ديجيتال في تحويل كومباك من شركة صانعة للكمبيوتر الشخصي إلى رائد عالمي في تقنية المعلومات. وقد كان قيام كومباك بشراء تاندم إضافة إلى شراء ديجيتال من العوامل الرئيسية التي عزَّزت هذا التحوّل. وقد أتاح لنا شراء الشركتين المذكورتين- جنبا إلى جنب مع ريادتنا التقنية وخبرتنا في حوسبة المهمّات الحساسة والحوسبة ذات الأداء العالي- عوامل القوة التي نحتاجها للمضيّ قُدُما بالإنترنت التي ستكون النموذج الحوسبي السائد في الألفية القادمة. وربّما يبدو ذلك للوهلة الأولى طموحا مبالغا فيه قليلا، ولكن ينبغي أن نتذكَّر أن لشركة كومباك تاريخا حافلا في تحديد الأهداف الطموحة وتحقيقها. وهدفنا الآن هو الريادة في مجال الإنترنت.

 

*   كيف تقيّمون دور كومباك في السوق السعودية ؟

 

بدأنا نشاطنا بالمملكة في أواخر عام 1995م بمكتب صغير يتكون من 3 أشخاص لدعم موزعينا وعملائنا وكانت لدينا –في ذلك الوقت-منتجات كومباك فقط وهي الكمبيوتر الشخصي والأجهزة الخادمة الصغيرة، الآن نحن نمثل نموذجاً للوجه الجديد لكومباك الذي تقف خلفه ثلاث شركات عملاقة (كومباك وديجيتال وتاندم) لا تقدم المنتجات المتطورة فحسب وإنما الخدمات الشاملة والخبرات الفنية والاستشارات والحلول المتكاملة أيضاً. كما أن تطور كومباك السعودية من 1995م إلى عام 2000م قد تم بمعدلات مذهلة من ناحية عدد الأفراد الذين أصبح عددهم أكثر من 100 موظف. وأصبحنا نشغل طابقين في أبراج التعاونية وأصبح لدينا نظام آلي متكامل لتلقي مكالمات العملاء والرد عليهم ومتابعتهم عبر كل مراحل خدمتهم والحصول على تقارير بذلك. نحن اليوم في المركز الأول في المملكة منذ 5 سنوات وحتى الآن ونمثل الريادة في أكثر من مجال. وعندنا أكثر من 300 عقد صيانة لأجهزة كومباك وغيرها. بل إننا نقوم بصيانة مواقع تشمل أجهزة اتصالات أو أجهزة الصرف الآلي بالبنوك. لقد قمنا بتوسيع نشاطنا ونطاقنا الجغرافي ولنا الآن مكاتبنا في العديد من مناطق المملكة. ويمكن القول إن معدل النمو الذي حققته كومباك منذ عام 1996م إلى الآن يعد الأعلى بين الشركات العاملة بالمملكة حيث لا يقل عن 38% سنوياً.

 

* كيف ترون نظام الاستثمار الأجنبي الجديد بالمملكة ؟

 

-نحن نرى أن المملكة هي السوق الكبرى في الشرق الأوسط والأكثر تنافسية و أوج النمو في المنطقة .. كما أن بيئة العمل في السعودية  تتميز بوعي متزايد بضرورة تقنية الإنترنت لنجاح الأعمال. بل إن العديد من الشركات قد بدأت تهييء نفسها للتعامل مع السوق التنافسية العالمية من خلال تبني مفهوم "الإدارة الإنترنتية للأعمال بدون توقف NonStop®eBusiness". وهناك 12 مقدماً رائداَ لخدمة الإنترنت قاموا بتخطيط وبناء ومكاملة حلولهم باستخدام تقنية كومباك.  والواقع أن نظام الاستثمار الجديد جعلنا نعيد حساباتنا لكيفية الاستثمار ومشاريعنا المستقبلية في المملكة .. فنحن من أوائل الشركات الكبيرة في العالم التي جاءت إلى سوق المملكة في أواخر 1995م وافتتحت مكتباً لها، ولم يكن هنالك الكثير من الشركات الأجنبية التي تعمل في المملكة باسمها – شركة كومباك السعودية- وقد وضعنا بذلك القدوة للشركات الأخرى لتتبعنا. وقد اتخذت كومباك قرارها المبكر بالاستثمار في المملكة لأننا كنا على ثقة كبيرة من امكانات النمو الواعدة في السوق مع توفير المناخ الملائم لتشجيع الاستثمار الأجنبي. وسوف نعلن قريبا عن شركة جديدة للخدمات تواكب مسيرة الاقتصاد السعودي والأنظمة الجديدة التي نعتقد أنها تصب في صالح المملكة.