|
الإتّجاه الإستراتيجي للهجرة لعام 2006
أوتاوا- نوفمبر2005 — تبنى مسؤولو الهجرة في كندا من وزراء اتحاديين ووزراء مقاطعات وأقاليم اتّجاها إستراتيجيا للهجرة يبني على النجاح الذي حققه برنامج الهجرة الحالي لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. لمزيد من التفاصيل
يبني الإتّجاه الإستراتيجي على إحتفاء كندا بالتنوع الثقافي ومبادئ التضمين والفرص المتساوية. وقد أنجز الوزراء إلتزام نوفمبر 2004 للعمل معا على رسم الطريق المستقبلي لبرنامج الهجرة لكندا. وفي هذا الصدد قال فخامة وزير المواطنة والهجرة جو فولب “إن الهجرة كانت دائما وستستمرّ أداة حيوية لبناء الأمة في كندا. وبرنامج هجرة ناجح يعد ضرورة لإزدهارنا الإقتصادي والإجتماعي المستمر .. اليوم قوّينا كندا ببناء الأساس الذي سنعتمد عليه لتطوير وتسليم البرامج لتمكين اللاجئين والمهاجرين لزيادة فرصهم ومساهماتهم في كلّ منطقة من البلاد”.
وتواجه كندا نقصا في الأيدي العاملة في عدد من القطاعات والأقاليم.ومن المتوقّع خلال السنوات العشر القادمة أن يساهم القادمون الجدد في نمو جميع القوى العاملة الصافية. وبينما يهبط نمو السكان في كندا وفي أغلب العالم المتطور فإن المنافسة العالمية لاجتذاب مهارات ومواهب المهاجرين ستشتدّ. وفيما كانت كندا ناجحة في جذب والإحتفاظ بالمهاجرين فإن الحكومات الإقليمية والمناطقية والإتحادية يجب أن تتعاون أكثر للترويج لكندا كوجهة لضم المهاجرين وضمان تكاملهم في المجتمع الكندي.
وقد أعادَ الوزراءُ تأكيد إلتزامُهم ببرنامج هجرةِ مرنِ يُواصلُ تَلْبِية الحاجاتِ الفريدةِ لكُلّ مقاطعة وإقليم، ويحترم السلطة القضائيةِ الخاصة لكُلّ حكومة والإتفاقاتَ الثنائيةَ المبرمة معها. وقد علق على ذلك فخامة وزير المواطنة والهجرة في مقاطعة أونتاريو مايك كوليه نيابةً عَنْ المقاطعاتِ والأقاليم بقوله“ تَعتمدُ إقتصادياتَنا على الهجرةِ .. ولِهذا السبب فإنني وزملائي وزراء المقاطعات والأقاليم ملتزمون بالعَمَل مع الحكومة الإتّحاديةِ للتَأْكد بأن القادمين الجُدد ستكون عِنْدهم كُلّ فرصة للنَجاح. نحن سَنُواصلُ الإشتِراك في رؤيتنا الفريدةِ للمُسَاعَدَة في بناء جالياتِ متنوّعةِ وأكثر قوة في كُلّ مناطقِ كندا. ”
وحدد الوزراءُ خمس أولوياتِ رئيسيةِ لسَنَةِ 2006 وستقوم السلطات التشريعية المحلية بمتابعتها اما عن طريق العَمَل التعاوني في مشاريع مشتركةِ أَو بالعَمَل بشكل مستقل. وهذه الأولويات هي: الإختيار المُحسَّن، يتضمن ذلك التخطيط متعدد السَنَواتِ والمستويات، وترويج أفضلِ لاستقطاب المهاجرين؛ وتطوير فئة اقتصادية "أعدت في كندا"، للإحتفاظ بشكل أفضل بأولئك الذين لهم خبرة أو تدريب في كندا؛ والنتائج المحسّنة لضمان أن مهارات المهاجرين تستخدم كاملة لملء حاجات المناطقية المتزايدة ، ووتقاسم منافع الهجرة مع الإقتصاديات المحليّة؛ وتحسين خدمات الزبائن بما في ذلك تقصير فترات الانتظار، وخفّض المخزون، وانسياب نظام تقرير لاجىء كندا. ووافق الوزراء على التشاور بشكل تعاونب مع الشركاء وأصحاب الحصص في أمور الهجرة كلما كان ذلك مناسبا.
وقد أبدت حكومة كيبيك تقديرها لمبادرة الحكومة الإتّحادية وحكومات المقاطعات والأقاليم الأخرى لتطوير الإتّجاهات الإستراتيجية في مجال الهجرة. وفي الوقت ذاته أسّست كيبيك إتّجاهاتها الخاصة إذعانا لسلطاتها التشريعية الخاصة تحت إتفاقية كندا كيبيك. وبينما ستتابع عملها مع الحكومة الإتّحادية على أساس ثنائي ستواصل مشاركة المقاطعات والأقاليم الأخرى في خبراتها وأفضل مماراساتها. كيبيك عندها ثروة من التجربة في استشارات الهجرة والتخطيط متعدد السنوات نظرا لأنها تستشير مواطنيها في كلّ أشكال الهجرة استنادا على الأهداف التي وضعتها. وستواصل إستعمال هذا التوجه الذي أثمر نتائج ممتازة حتى الآن. وقد عبر فخامة الوزير فولب عن سعادته بقوله: “نظرائي وأنا مسرورون من التقدّم الذي تم أثناء إجتماعنا. الآن، أكثر من أي وقت مضى، يعد العمل التعاوني مع وزراء المقاطعات والأقاليم أمرا حاسما لنجاح برنامج الهجرة”. |