هذه الأخبار من راديو كندا إنترناشيونال RCI

الحكومة الكندية تعد مشروع قانون للتشدد حيال الإرهاب

 يعدّ وزير الأمن العام الكندي ستاكويل داي مشروع قانون لمكافحة الإرهاب يسمح بالتوقيف أو السجن الاحتياطي. وأكّد داي أمام اللجنة الأمنية البرلمانية أنّ الحكومة الكندية تعتزم منح عناصر الشرطة بعض الصلاحيات التي كانت قد رفضتها أحزاب المعارضة خلال تصويت في مجلس العموم الكندي شهر فبراير شباط الماضي. وتسمح هذه الصلاحيات للسلطات الكندية بتوقيف وسجن مشبوهين دون اتهامات قد توجه إليهم وبإلزامهم بالمثول أمام قاض والإدلاء بشهاداتهم أمامه. كما أشار وزيرالأمن الكندي إلى أنّ مشروع القانون يتضمن إجراءات لتحلّ مكان الشهادات الأمنية. يذكر أنّ المحكمة لكندية العليا رأت من جانبها أنّ هذه الشهادات في شكلها الحالي تتعارض مع شرعة الحقوق والحريات مع منح السلطات الكندية مهلة عام لتغيير هذا الإجراء. 
                       
غضب السكان الأصليين

قال زعيم جمعية الأمم الأوائل في كندا فيل فونتين إن غضب السكان الأصليين يتزايد وقد يُترجم بإقامة حواجز على الطرقات وسكك الحديد. أما سبب الغضب فهو عدم إحراز تقدّم سريع وملموس في المفاوضات المستمرة منذ سنوات حول مطالبة السكان الأصليين ببعض الأراضي. كذلك فإن السكان الأصليين مستاءون من استمرار تردّي أحوالهم المعيشية.

لامبالاة المهاجرين

أشارت دراسة إلى أن موقف المهاجرين إزاء الحكومة الكندية الفدرالية هو اللامبالاة أو السلبية. شملت الدراسة مهاجرين من باكستان والصين والهند وأميركا اللاتينية ولبنان ودول عربية أخرى. وتشير الدراسة إلى أن أولويات الحكومة كمكافحة الجريمة والقضاء على الفساد لا تهم المهاجرين الذين يهتمون أولاً بإيجاد العمل والمسكن والحصول على العناية الصحية ومتابعة دروس لغة إنكليزية أو فرنسية. أما المهاجرون العرب فيلومون الحكومة الكندية لانحيازها لإسرائيل خلال حرب الصيف الماضي في لبنان. ويُذكر أن حكومة  المحافظين هي حكومة أقلية وتريد أن تصبح حكومة أكثرية في الانتخابات المقبلة وهي تأمل بدعم المهاجرين لتحقيق ذلك. ومن المعروف أن المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية الكندية يصوّتون بأغلبيتهم للحزب اللبرالي وهذا ما يفسّر أنه في انتخابات السنة الماضية لم يفز أي مرشّح من حزب المحافظين في مدن فانكوفر وتورونتو ومونتريال حيث تتركّز الجاليات المهاجرة.

مكافحة التدخين

أعلنت الحكومة الكندية أنها ستغلق جميع الغرف المخصصة للتدخين في أبنيتها عبر البلاد وهذا يعني أن على الموظّف الذي يريد التدخين أن يخرج إلى خارج المبنى الحكومي. وقد اتخذت الحكومة الكندية هذا القرار عندما أظهر بحث أن خطر التدخين يتضاعف مرات عديدة بسبب تلوّث جو الغرفة رغم التهوية الاصطناعية. ستُغلق الغرف المخصصة للتدخين في غضون ستة أشهر ويشمل هذا القرار المطارات ومباني هيئة الإذاعة الكندية بالإضافة إلى جميع المباني الحكومية الفدرالية.
                       
إضراب جزئي في كنيديان باسيفيك

بدأ عمّال شركة كنيديان باسيفيك للنقل بالقطارات إضراباً جزئياً وتقول الشركة إن الإضراب محدود ولن يؤثّر على حركة النقل وسيقوم إداريون بالحلول محل العمّال المضربين.